إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 25 يونيو 2011

والله ما طلعت شمسٌ ولا غربت - شعر صوفى



فيه ابيات شعر كتير من المغنيين غنوها زى أصاله و كاظم الساهر مع أختلاف بعض الكلمات
القصيده فى الاصل مدح لسيدنا محمد من شعر منصور الحلاج. شاعر من شعراء العصر العباسى

و بتقول الكلمات

والله ما طلعت شمسٌ ولا غربت
إلا و حبّـك مقـرون بأنفاسـي
ولا خلوتُ إلى قوم أحدّثهــم
إلا و أنت حديثي بين جلاســي
ولا ذكرتك محزوناً و لا فَرِحا
إلا و أنت بقلبي بين وسواســـي
ولا هممت بشرب الماء من عطش
إلا رَأَيْتُ خيالاً منك في الكـــأس
ولو قدرتُ على الإتيان جئتـُكم
سعياً على الوجه أو مشياً على الرأس
ويا فتى الحيّ إن غّنيت لي طربا
فغّنـني وأسفا من قلبك القاســـي
ما لي وللناس كم يلحونني سفها
ديني لنفسي ودين الناس للنـــاس

هناك 41 تعليقًا:

  1. جميل جدا ويدخل القلب سبحان الله

    ردحذف
  2. يدخل القلب لأنه في مدح سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه واله وسلم واله الاطهار

    ردحذف
  3. اااااااااااالله

    ردحذف
  4. وقوفي وتدا مثل الجبال الراسخه وحركتي كرا مثل الخيول الجامحة

    ردحذف
  5. من أروع ماقيل فى فن المديح والتوحيد و(لكم دينكم ولى دين )

    ردحذف
  6. رحم الله الحلاج فهذا الكلام من أروع ماقرأت

    ردحذف
    الردود
    1. أدب الحلاج من اجمل ما قيل في العصر العباسي و لكن للأسف الحلاج الحد في اخر سنوات عمره و ادعي انه يوحي اليه و ان رسول الله صلي الله عليه و سلم ارسله لاصلاح الدين و انتهي الامر به الي الإعدام بتهمة الردة و الله اعلم

      حذف
    2. اخي ممكن اتراجع معلوماتك هو اتهم بالالحاد لكنها كانت تهمة و مؤامرة ضده من قبل كارهيه
      ثم كيف الحد و في نفس الوقت ادعى النبوة و ان محمدا ارسله لاصلاح الدين 🤔🤔

      حذف
    3. اخى عاصم كلامك صحيح فعلا تم شنقه من قبل كبار رجال الدين والسلاطين فى هذا الوقت لان كثيرا من الناس اعجبوا به كثيرا ولاقى اهتمام كبير فى هذا الوقت وانتاب كبار العلماء والحاكمين القلق بسبب اتباع الناس له وطريقته وللعلم كبار علماء الدين الاسلامى يرجعون الى علماء الصوفيه فى بعض الاراء الدينيه حديثا وقديما اذا التصوف ليس بكفر ولا بجريمه

      حذف
  7. بحب القصيده دي بجد من قبل المسلسل كمان

    ردحذف
  8. احبك يا حلاج

    ردحذف
  9. انا بحبها جدااا وبحب اسمعها واقراها لحد ما حفظتهااا :) كليماتهاا بتلمسنى من جواا اووووى

    ردحذف
  10. ما شاء الله سبحان من جعل محبته في قلوبنا مخفية

    ردحذف
  11. القصيدة للشيخ الجليل الشهيد الصوفي ابو المغيث ابو الحسين الحلاج و هي قصيدة في عشق الله و محبته و ليست في مدح الحبيب المصطفي صل الله عليه و سلم

    ردحذف
    الردود
    1. الحلاج ليس بشهيد انما قتل لكفره وزندقته والحاده راجع البدايه والنهايه لاين كثير

      حذف
    2. الحلاج ليس بشهيد انما قتل لكفره وزندقته والحاده راجع البدايه والنهايه لاين كثير

      حذف
    3. حشرك الله معك الحلاج بنار جهنم

      حذف
  12. القصيده فى الاصل مدح لسيدنا محمد من شعر منصور الحلاج. شاعر من شعراء العصر العباسى

    و بتقول الكلمات

    والله ما طلعت شمسٌ ولا غربت
    إلا و حبّـك مقـرون بأنفاسـي
    ولا خلوتُ إلى قوم أحدّثهــم
    إلا و أنت حديثي بين جلاســي
    ولا ذكرتك محزوناً و لا فَرِحا
    إلا و أنت بقلبي بين وسواســـي
    ولا هممت بشرب الماء من عطش
    إلا رَأَيْتُ خيالاً منك في الكـــأس
    ولو قدرتُ على الإتيان جئتـُكم
    سعياً على الوجه أو مشياً على الرأس
    ويا فتى الحيّ إن غّنيت لي طربا
    فغّنـني وأسفا من قلبك القاســـي
    ما لي وللناس كم يلحونني سفها
    ديني لنفسي ودين الناس للنـــاس

    ردحذف
  13. القصيدة هي في مدح سيد الأنبياء صلي الله عليه و سلم و لا تستقيم معانيها مع المدح الالهي (لاحظ انه بدا القصيدة بالقسم بالله و كانه يخاطب جهة أخري ) و الله اعلم ...
    أدب الحلاج من اجمل ما قيل في العصر العباسي و لكن للأسف الحلاج الحد في اخر سنوات عمره و ادعي انه يوحي اليه و ان رسول الله صلي الله عليه و سلم ارسله لاصلاح الدين و انتهي الامر به الي الإعدام بتهمة الردة و الله اعلم

    ردحذف
  14. رائع (الموسيقى) عمر خيرت

    ردحذف
  15. انا من عشاق الصوفيه

    ردحذف
  16. لاتتالي علي الله لاتحكم علي شخص بالكفر والزندقة أو حتي بالشهادة ربنا أعلم بقلوب ونوايا خلقة

    ردحذف
  17. هذه قصيدة قالها الحلاج في حق الله تعالى و الحلاج كافر باجماع العلماء و قد قتل صلبا لانه يؤمن بوحدة الحلول و الوجود ، و قتل لانه لما ساله احدهم ماذا يوجد تحت قبعتك قال الله ، لانه يؤمن ان الله في كل مكان لدرجة انه قال في قصيدته هذه ان خيال الله موجود في الكأس ، فالرجاء قبل نشر او التعليف على الامور البحث عن صاحب المقولة و مناسبة المقولة و معناها

    ردحذف
    الردود
    1. لا حضرتك في علماء كتير قالو ان الحجاج مش كافر بالعكس في ناس بتقول انه لما قطعت رأسه الدماء سالت علي الرمال و كتبت لا اله الا الله و الله اعلم
      هو كان فيلسوف و اديب قوي جدا جدا من كتر قوته مكنش اي حد بيفهم كلامه

      حذف
    2. عذرا لم تكن انت في زمانه مبصرا لحقائق الامور فلا تتسرع في الحكم علي قلوووب الله وحده اعلم بها

      حذف
  18. في الآونة الأخيرة أصبحت من أشد المعجبين بالشعر الصوفي .. سهل اللغة قريب إلى القلب ..

    ردحذف
  19. في الآونة الأخيرة أصبحت من أشد المعجبين بالشعر الصوفي .. سهل اللغة قريب إلى القلب ..

    ردحذف
  20. قتلوا الرجل لانه قال الله موجود في كل مكان طيب ماهو كلامه صحيح و طلع يفهم احسن من قاتلينه حسبنا الله و نعم الوكيل في من يحلون دم مسلم ليس لانه ارتكب اثما و انما لانه قال انا احب الله .

    احلا مونتاج لكلمات القصيده و الاغنيه شوفها هنا:


    https://youtu.be/uqnveA6SIGE

    ردحذف
  21. غفت العين ولكن لم يغف القلب الحمد لله

    ردحذف
  22. طبعا كلامه فيه الحاد وكفر وتجاوزات كتيره اوى ازاى نقول الله موجود فى كل مكان مع ان الله عرف وجوده سبحانه وتعالى فى القرأن الكريم (أأمنتم من السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هى تمور) الله ليس فى كأس الحلاج

    ردحذف
  23. هذه القصيدة ليست للحلاج

    ردحذف
  24. قتلوه لأنه أحب الله من كل قلبه و من كل نفسه و من كل قدرته و من كل فكره كما أوصانا الله تمامآ ، فأول الوصايا العشره المقدسه المقدمه من الله لسيدنا موسى عليه السلام: تحب الرب إلهم من كل قلبك و من كل نفسك و من كل عقلك و من كل فكرك و تحب قريبك كنفسك. و أيضآ قتلوه لأنه قال "الله ملء الكون بمجمله و موجود في كل الموجودات و موجود حتى داخلنا ، و ما كذب الرجل بل كان صادقآ في كل ما قال ، و لكنه أثار حفيظة خفافيش الظلام الموجودين في كل العصور و كل الأزمنه ، من يكرهون النور و يخافون الحقيقه ... رحم الله الحلاج فهو الباق و هم الزائلون

    ردحذف
  25. فعلا من اجمل القصائد و تدخل الى القلب . ولكن والله اعلم لا اظن هذه القصيدة في مدح الرسول (صل الله عليه و سلم ) و لكنها في حب الله و يريد ان يقول الشاعر ان الله موجود في كل مكان و يراه في خلقه الجميل لان هذه كانت افكار الحلاج و ابيات القصيدة تدل على هذا الشيء . والله اعلم

    ردحذف
  26. القصيدة في عشق الله و ليست في مدح الرسول

    ردحذف
  27. الله الله مااروعك ياحلاج هذه الكلمات يوجد فيها احساس رهيب وشعور لايوصف

    ردحذف
  28. يقال بان القصيدة لابي النواس

    ردحذف
  29. من اقوال الحلاج الله الله مافى الجبة الا الله بمعنى انه يريد ان يقول انه لا يوجد داخل العباءة التى يرتديها الا الله و ليس جسده وهنا قالوا ان الحلاج نادى بالاحلال وانه يريد ان يقول ان الله حل فى ردائه فى حين ان ماقاله الرجل هو تطبيق لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الله ولاشيئ معه وهو الان على ما كان عليه فلا وجود للحلاج ولا جبته ولا لشي ولا لخلق الا الله الواحد الموجود راعوا ان العباد درجات كلما ارتقوا شاهدوا فمنهم من ينطق ومنهم من يكتم ومنهم من يطير عقله ولا يتحمل فلا تنكروا على احد حاله وليهتم كل بامر نفسه وخلوا بين الناس وربهم

    ردحذف
  30. يخربيت الهري اللي في الكومنتات

    ردحذف
  31. اختلف مع كاتب التعلق على القصيده فهذه القصيده كتبت فى الذات الالهيه و الدليل على ذلك البيت القائل ولا هممت بشرب الماء من عطش
    إلا رَأَيْتُ خيالاً منك في الكـــأس و المقصود هنا هو ان الشاعر يرى الله سبحانه و تعالى فى خلقه وهو الماء

    ردحذف
  32. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  33. من هو الحلاج

    من هو منصور الحلاج ؟ وما هو وضعه في التاريخ الإسلامي ؟.

    تم النشر بتاريخ: 2001-11-27

    الحمد لله

    الحلاج هو الحسين بن منصور الحلاج ، ويكنى أبا مغيث . وقيل : أبا عبد الله .

    نشأ بواسط . وقيل بتستر ، وخالط جماعة من الصوفية منهم سهل التستري والجنيد وأبو الحسن النوري وغيرهم .

    رحل إلى بلاد كثيرة ، منها مكة وخراسان ، والهند وتعلم السحر بها ، وأقام أخيراً ببغداد ، وبها قتل .

    تعلم السحر بالهند ، وكان صاحب حيل وخداع ، فخدع بذلك كثيراً من جهلة الناس ، واستمالهم إليه ، حتى ظنوا فيه أنه من أولياء الله الكبار .

    له قبول عند عامة المستشرقين ويظهرونه على أنه قتل مظلوماً ، وذلك لما سيأتي من أن اعتقاده قريب من اعتقاد النصارى ، ويتكلم بكلامهم .

    قتل ببغداد عام 309 هـ بسبب ما ثبت عنه بإقراره وبغير إقراره من الكفر والزندقة .

    وأجمع علماء عصره على قتله بسبب ما نقل عنه من الكفر والزندقة .

    وها هي بعض أقواله :

    1- ادعى النبوة ، ثم تَرَقَّى به الحال أن ادعى أنه هو الله . فكان يقول : أنا الله . وأمر زوجة ابنه بالسجود له . فقالت : أو يسجد لغير الله ؟ فقال : إله في السماء وإله في الأرض .

    2- كان يقول بالحلول والاتحاد . أي : أن الله تعالى قد حَلَّ فيه ، وصار هو والله شيئاً واحداً . تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.

    وهذا هو الذي جعل له القبول عن المستشرقين النصارى لأنه وافقهم على الحلول ، إذ إنهم يعتقدون في عيسى عليه السلام أن الله تعالى قد حَلَّ فيه . ولهذا تكلم الحلاج  باللاهوت والناسوت كما يفعل النصارى . فمن أشعاره :

    سبحان مـن أظهر ناسوته      سـر لاهوته الثاقـــب

    ثم بدا في خلقـه ظــاهراً     في صورة الآكل والشارب

    ولما سمع ابن خفيف هذه الأبيات قال : على قائل هذا لعنة الله . فقيل له : هذا شعر الحلاج . فقال : إن كان هذا اعتقاده فهو كافر اهـ

    3- سمع قارئاً يقرأ آية من القرآن ، فقال : أنا أقدر أن أؤلف مثل هذا .

    4- من أشعاره :

    عَقَدَ الخلائقُ في الإله عقائدا     وأنا اعتقدتُ جميعَ ما اعتقدوه

    وهذا الكلام مع تضمنه إقراره واعتقاده لجميع الكفر الذي اعتقدته الطوائف الضالة من البشر ، فإنه مع ذلك كلام متناقض لا يقبله عقل صريح ، إذ كيف يعتقد التوحيد والشرك في آنٍ واحد ؟!

    5- له كلام يبطل به أركان الإسلام ، ومبانيه العظام ، وهي الصلاة والزكاة والصيام والحج .

    6- كان يقول : إن أرواح الأنبياء أعيدت إلى أجساد أصحابه وتلامذته ، فكان يقول لأحدهم : أنت نوح ، ولآخر : أنت موسى ، ولآخر : أنت محمد .

    7- لما ذُهب به إلى القتل قال لأصحابه : لا يهولنكم هذا ، فإني عائد إليكم بعد ثلاثين يوماً . فقتل ولم يَعُدْ .

    فلهذه الأقوال وغيرها أجمع علماء عصره على كفره وزندقته ولذلك قتل ببغداد عام 309 هـ . وكذا ذمه أكثر الصوفية ونفوا أن يكون منهم ، فممن ذمه الجنيد ، ولم يذكره أبو القاسم القشيري في رسالته التي ذكر فيها كثيراً من مشايخ الصوفية .

    وكان من سعى في قتله وعقد له مجلساً وحكم عليه فيه بما يستحقه من القتل هو القاضي أبو عمر محمد بن يوسف المالكي رحمه الله . وقد امتدحه ابن كثير على ذلك فقال : وكان من أكبر صواب أحكامه وأصوبها قَتْلَهُ الحسين بن منصور الحلاج اهـ (البداية والنهاية 11/172).

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( مَنْ اعْتَقَدَ مَا يَعْتَقِدُهُ الْحَلاجُ مِنْ الْمَقَالاتِ الَّتِي قُتِلَ الْحَلاجُ عَلَيْهَا فَهُوَ كَافِرٌ مُرْتَدٌّ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ ; فَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ إنَّمَا قَتَلُوهُ عَلَى الْحُلُولِ وَالاتِّحَادِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ مَقَالاتِ أَهْلِ الزَّنْدَقَةِ وَالإِلْحَادِ كَقَوْلِهِ : أَنَا اللَّهُ . وَقَوْلِهِ : إلَهٌ فِي السَّمَاءِ وَإِلَهٌ فِي الأَرْضِ . . .  وَالْحَلاجُ كَانَتْ لَهُ مخاريق وَأَنْوَاعٌ مِنْ السِّحْرِ وَلَهُ كُتُبٌ مَنْسُوبَةٌ إلَيْهِ فِي السِّحْرِ . وَبِالْجُمْلَةِ فَلا خِلافَ بَيْنِ الأُمَّةِ أَنَّ مَنْ قَالَ بِحُلُولِ اللَّهِ فِي الْبَشَرِ وَاتِّحَادِهِ بِهِ وَأَنَّ الْبَشَرَ يَكُونُ إلَهًا وَهَذَا مِنْ الآلِهَةِ : فَهُوَ كَافِرٌ مُبَاحُ الدَّمِ وَعَلَى هَذَا قُتِلَ الْحَلاجُ )اهـ مجموع الفتاوى ( 2/480 ) .

    وقال أيضاً : ( وَمَا نَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ذَكَرَ الْحَلاجَ بِخَيْرِ لا مِنْ الْعُلَمَاءِ وَلا مِنْ الْمَشَايِخِ ; وَلَكِنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَقِفُ فِيهِ ; لأَنَّهُ لَمْ يَعْرِفْ أَمْرَهُ ) .اهـ مجموع الفتاوى ( 2/483 ) .

    للاستزادة يراجع :

    تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ( 8/112-141) . المنتظم لابن الجوزي ( 13/201-206) . سير أعلام النبلاء للذهبي ( 14 / 313-354 ) . البداية والنهاية لابن كثير ( 11/132-144) .

    والله الهادي إلى سواء السبيل

    ردحذف